

في إطار تعزيز مسارات التنمية المتوازنة في قطاع التعليم العالي، وضمن الاستراتيجيات التنموية التي يتصدرها التعليم باعتباره أحد أهم ركائز البناء الوطني، التقى المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، بمقر ديوان مكتبه، رئيس جامعة الجفرة الدكتور يوسف أبوبكر جلالة، يرافقه وكيل الجامعة للشؤون العلمية الدكتور أحمد عبدالسلام حبيب، والكاتب العام للجامعة الدكتور محمد رحيل الأحول.
ويأتي هذا اللقاء ضمن تراتبية مشاريع تنموية شاملة تستهدف مختلف المناطق والبلديات الواقعة في نطاق امتداد القوات المسلحة، وفي سياق الوقوف على أبرز الإشكاليات والمختنقات التي تواجه جامعة الجفرة، لاسيما ما يتعلق بمقار الكليات، والقاعات الدراسية، والمعامل والتجهيزات التعليمية.
وأكد المدير العام خلال الاجتماع أن إدارة الجهاز عاقدة العزم، من خلال جولتها الشهرية المخصصة للمنطقة الجنوبية والتي استُهلت بمنطقة الجفرة، على إحداث نقلة نوعية ملموسة ذات أثر إيجابي مباشر في نفوس المواطنين والمستفيدين من الخدمات، بما في ذلك جامعة الجفرة، التي ستُشكل نموذجًا مميزًا وعلامة فارقة في مسار التنمية، وفق توجيهات القيادة العامة وقادة الإعمار.
وشدد في ختام حديثه على أن الجهاز سيكون شريكًا فاعلًا لجامعة الجفرة، من خلال دعم الجهود والمقترحات والخطط التنموية، للدفع بهذا المشروع الوطني الكبير إلى آفاق أوسع، وبما يليق بمكانة التعليم ودوره في بناء الدولة على أسس راسخة ومستدامة.



