مشهدٌ إيمانيٌّ مهيب، ولوحةٌ إنسانيةٌ تجسدت فيها أسمى معاني التآخي والمحبة .
حيث توافد المصلّون في مدينة سرت لأداء صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد غرناطة، الذي شهد حضورًا لافتًا من المواطنين، اجتمعوا فيه على قلبٍ واحد، تتعالى فيه تكبيرات العيد، وتتوحد فيه الأرواح على الطاعة والخير
وبعد انقضاء الصلاة، امتلأت ساحات المسجد بمشاعر الفرح والسرور، وتبادل المصلّون التهاني والتبريكات، في مشهدٍ يعكس روح الألفة والتراحم، ويؤكد أن العيد في جوهره لقاءٌ للمحبة، وتجديدٌ لروابط الأخوّة بين أبناء الوطن .

default

default

default

default

شارك هذا الخبر
انضم إلى قائمتنا البريدية لمتابعة تحديثاتنا
أخبار أخرى